سيريا بزنسس

  دخول أو تسجيل

 

 

 
سيريا بزنسس سياحة
videovoz
 
القائمة الرئيسية

 
منتدى سيريا بزنسس

لا تأبهوا لأنين الدولار ..
أخر رد زائر

المباني الذكية ماهي؟ وما الضرورات الداعية إليها ..
أخر رد زائر

أزمة اليورو تنقل العالم إلى نظام متعدد العملات
أخر رد زائر

محور تركيا - البرازيل والدور العربي الغائب ..
أخر رد زائر

يجب أن نكفّ عن التسلّق فوق الآخرين . إيكولوجيتهم وإيكولوجيت
أخر رد زائر

الأسد يصدر قانوناً يتعلق بحقوق العمال 1
أخر رد زائر

تأملات في أوضاع العرب ومستقبلهم ..
أخر رد زائر

إصلاح النظام المالي يتطلب التفكير بعقلية عالمية
أخر رد زائر

الاقتصاد العالمي يكافح للإفلات من قبضة الركود
أخر رد زائر

نافذة على قطاعي ألنفط وألغاز لدولة قطر
أخر رد زائر

 
 
بورصات عربية
Nova pagina 2
البورصة السعودية
ملخص سوق الأسهم السعودية
عرض جميع الأسهم
المؤشرات
سوق دبي المالي
رسوم التداول و التسوية
الاسعار الفورية
نماذج السوق
بورصة البحرين
الاسعار الفورية
ملخص التداول
المؤشرات
 ابو ظبي للاوراق المالية
الاسعارالفورية
التداول
اداء السوق
مسقط للاوراق المالية
مؤشر سوق مسقط
التقارير المالية
 الكويت للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشر السوق
أوقات التداول
الدوحة للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشرات مالية
مطبوعات السوق
متابعة السوق
أهم المؤشرات
]
 
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
 
 
 
أخبار سوريا المحلية
    

 
مطار دمشق الدولي
Nova pagina 3

حركة المطارات

 
دليلك لإقامة عمل.سورية
 
بحر من المعلومات
Nova pagina 1
syriabusiness :: عرض الموضوع - الحياة الجامعية وتكوين الذات وبناء المستقبل ..
Forum Index
Welcome ( دخول )

الملف الشخصي | س و ج | بحث | قائمة الأعضاء | مجموعات الأعضاء
الحياة الجامعية وتكوين الذات وبناء المستقبل ..

 
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    syriabusiness قائمة المنتديات -> المنتدى الأقتصادي
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
أ.د. محمد اسحق الريفي
زائر





ردأرسل في: الخميس يوليو 23, 2009 12:52 pm    عنوان الموضوع: الحياة الجامعية وتكوين الذات وبناء المستقبل .. رد مع تعقيب

عندما ينجح الطالب في الثانوية العامة، فإنه يكون قد أعد نفسه لمرحلة مهمة من مراحل حياته، وهي مرحلة الحياة الجامعية، التي يعتمد مدى نجاح الطالب في بناء مستقبله وتحديد مسار حياته على قدرته على الاستفادة منها وحسن التفاعل معها، حيث يجد الطالب في الجامعة الأنشطة المتنوعة والفرص الكثيرة التي تساعده على رسم معالم شخصيته وتكوين ذاته وتزكية نفسه وبناء مستقبله، وتيسر له التفاعل الإيجابي مع المجتمع المحلي وقضايا الأمة.وسيجد الطالب أن الحياة
الجامعية هي مرحلة من أروع مراحل حياته، ومن أكثرها أهمية، ومن أجملها حيوية ومتعة، وفيها أفضل فرص بناء الذات وتزويدها بعوامل النجاح ووسائل مواجهة التحديات التي تعترض حياة الطالب. لذلك فإن الطالب الناجح، الذي يشعر بالمسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقه تجاه نفسه ومجتمعه وأمته، يهتم في هذه المرحلة الجامعية أولاً: ببناء نفسه حتى تكون محصنة من الآفات التي تصيب الناس وتفتك بهم وبمستقبلهم، وثانياً: بالسعي الدءوب من أجل التميز والنجاح وصناعة الحياة الكريمة المعطاءة، حتى تكون له مكانته المرموقة في المجتمع، ليتمكن من المساهمة في تطويره وارتقائه وحل مشاكله، ومن المساهمة في الدفاع عن أمتنا وبناء نهضتها وحضارتها.
وكما سوف يتعلم الطالب في الجامعة العلوم التي تساعده على الحصول على درجة علمية تؤهله للحصول على وظيفة مرموقة، فإنه مطالب أيضاً بأن يتعلم التخطيط لمستقبله وبناء ذاته، وبأن يوظف وجوده في الجامعة وكل الفرص المتوفرة فيها لخدمة أهدافه المستقبلية للوصول إلى الغد المشرق الذي ينشده، وليكن شعار الطالب:
إذا مرَّ بي يومٌ ولم أصطنع يداً
ولم أستفد علماً فما ذاك من عُمري
إذاً المطلوب من الطالب في المرحلة الجامعية أن يسعى بجد واجتهاد لبناء ذاته بناء قوياً متوازناً ومتكاملاً. والمجتمع حث على بناء الذات، ودعا إلى إيجاد الخير والإرادة القوية والعزيمة في نفس الأنسان، لتحصينه من عوامل الضعف والإخفاق أمام المصاعب والأزمات، ولحمايته من الانهيار أمام المؤثرات الخارجية، ولا سيما في هذا العصر الذي يشهد صراعاً ثقافياً شاملاً. والنجاح في بناء الذات

وحتى ينجح الطالب في تكوين ذاته تكويناً سليماً وبناء مستقبله بشكل أفضل، عليه أن يشارك في الأنشطة الطلابية والنشاطات الثقافية والاجتماعية التي تعقدها الجامعة، وعليه أن يكون عنصراً فاعلاً في التكتلات الطلابية التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الطالب ومساعدته وزيادة تفاعله مع قضايا أمتنا والمجتمع المحلي. كما يجدر بالطالب الاهتمام بارتقاء نفسه وتزكيتها، والتكوين المتوازن لشخصيته، بحيث لا يطغى جانب على الجوانب الأخرى، وبحيث لا يفرِّط الطالب في واجباته الجامعية. وذلك من خلال حضور الأنشطة الطلابية المتنوعة، وحضور المحاضرات والندوات العامة التي تعقدها الجامعة، ومن خلال المشاركة في إعداد الأنشطة التي تعقدها الجامعة للطلاب والمساهمة في تحسين الظروف الأكاديمية في الجامعة وحث إدارتها على تحقيق الجودة التعليمية وفق المعايير الدولية. كما يجدر بالطالب الاستفادة من الدورات والورش ، لتزويد نفسه بالمهارات والخبرات والمعارف التي تساعده على الجمع بين الأصالة والحداثة، وعلى النجاح في وظيفته وخدمة أمته واستنهاضها والدفاع عنها.
فأمتنا تعيش فترة حرجة في ظل انتكاسة حضارية وجمود وعجز أمام حضارة غربية مادية متوحشة، تريد تذويب هويتنا الثقافية، ليسهل الهيمنة على عقولنا وأوطاننا، مستخدمة في ذلك كل أسباب القوة والتقدم التكنولوجي التي تمتلكها، وخاصة وسائل الاتصالات والفضائيات والإنترنت، فأصبح من الصعب في ظل هذا التدفق الإعلامي و المعلوماتي أن نعزل أنفسنا عن غيرنا في هذا العالم الذي أصبح قرية صغيرة، ولم نعد قادرين على منع وصول أنماط الحياة الغربية إلى بلادنا دون بناء الذات وتربية النشء، ونتج عن ذلك تعرض الفتيات والشباب، الذين هم مستقبل أمتنا، إلى أخطار كبيرة، وأصبحت الحياة الغربية هي المثال الذي يحتذي به كثير من هؤلاء الشباب والفتيات.
ولذلك على الطالب أن يعد نفسه جيداً من جميع جوانبها، مستفيداً من المزايا العديدة لحياته الجامعية وفرصها الكثيرة، ليصبح عصياً على الاختراق والحرف والسقوط، وحصيناً من التفريغ الثقافي، ومواطناً صالحاً قادراً على العطاء وصناعة الحياة،

21/7/2009"
إلى الأعلى
أ.د. محمد اسحق الريفي
زائر





ردأرسل في: الخميس يوليو 23, 2009 12:53 pm    عنوان الموضوع: مسؤولية الجامعة في تحقيق نهضة أمتنا .. رد مع تعقيب

يشكل الطلاب الجامعيون جزءاً مهماً من الثروة البشرية الهائلة التي تمتلكها أمتنا العربية، بل إنهم يمثلون محرك التغيير المنشود لتحقيق النهضة الشاملة. وتتحمل الجامعات العربية مسؤولية إعداد الطلاب وتوفير الإمكانيات والفرص التي تهيئ لهم الانخراط في برامج خدمة المجتمعات العربية والمشاركة في نهضة أمتنا.
يخطئ من يظن أن وظيفة الجامعة تقتصر على منح الطلاب الدرجات والشهادات العلمية، فإلى جانب هذه الوظيفة المهمة، تتحمل الجامعة مسؤولية توفير بيئة أكاديمية وثقافية واجتماعية، تهيئ الظروف لانطلاق بواعث نهضة حقيقية، يكون فيها لثقافتنا الإسلامية حضور واضح في كل جوانب العملية التعليمة والإدارية، وفي الجوانب السلوكية للأساتذة والطلاب، داخل الجامعة وخارجها. كما يتحمل الجامعة مسؤولية نشر ثقافة التعاون، والمشاركة الفاعلة، والتسامح، والعمل التطوعي، والمواطَنة الصالحة، وتحمل المسؤولية، وذلك للقضاء على ثقافة الاستبداد والإقصاء وإلغاء الآخر والتعصب الحزبي السائدة في مجتمعاتنا.
وحتى تواصل الجامعة مسيرة عطائها على أسس صحيحة، يجب التأكيد على جودة التعليم وفق معايير واضحة مبنية على حاجات المجتمع المحلي وضرورات النهضة، وليس على أساس تقليد الجامعات الغربية أو الاستجابة لشروط المنح الدولية، فللمجتمعات الغربية حاجات وثقافات ومبادئ تختلف عن مجتمعاتنا العربية والإسلامية.
وتُقاس مكانة الجامعة بمدى تفاعلها مع مشاكل المجتمع المحلي واستجابتها لمتطلبات تنميته وتطويره، وبمدى تفاعلها مع قضيا أمتنا العربية وقدرتها على تحقيق العدل والمساواة في تعاملها مع الطلبة والأساتذة والإداريين، وهذا يحتاج إلى التعاضد والتلاحم بين الطلاب والأساتذة وإدارة الجامعة، في جو من الانسجام والتفاهم والشفافية والثقة المتبادلة.
وهنا تكمن أهمية الدور المنوط بإدارة الجامعة، التي تمسك بزمام الأمور، وتوجه الأساتذة والطلاب والإداريين الوجهة الصحيحة، وتبعث في نفوسهم الأمل والرغبة في العمل، وتشحذ هممهم، وتحوِّل طموحاتهم وأهدافهم إلى برامج وخطط ينجزونها على أرض الواقع، وتمدهم بالرعاية والعناية، وتوفر لهم إمكانيات النجاح. ويجب أن تعتمد إدارة الجامعة في سير العملية الإدارية على أساس العدل، وليس على أساس التوازنات الفئوية، وعلى أساس القدوة، وليس على أساس القوة، وعلى أساس الرؤية الواضحة والشفافية، وليس على أساس المناورة والضبابية.
أما الأساتذة، فعليهم تقع مسؤولية تحقيق التنمية الإنسانية الشاملة للطلاب والمجتمع، حيث يساهم الأساتذة في تأهيل الطلاب وإعدادهم وتوعيتهم، ليصبحوا مواطنين صالحين قادرين على قيادة مسيرة التطور والنهضة، حيث تمتلك أمتنا ثروة بشرية هائلة كفيلة بإنجاز التغيير المنشود إنْ أحسنا استثمار هذه الثروة وتوظيفها. إن إلهام الطلبة والارتقاء بمستوى أدائهم وطموحهم هي أرفع وظيفة يمكن أن يقوم بها الأستاذ الجامعي، وهذه العملية تتجاوز مجرد منح الشهادات إلى ما هو أسمى من ذلك بكثير. فكثير من حملة الشهادات يعانون من أمية ثقافة ويعجزون عن مواكبة التغيرات العالمية والتفاعل مع مشاكل أمتنا.
ويمثل أساتذة الجامعة أهم أركانها، وهم الأكثر قدرة على التفاعل مع قضايا المجتمع والأمة، وهم الذين يتولون تشكيل وعي الطلاب وثقافتهم، فإن كان لا يؤرقهم ويقض مضاجعهم تردي أوضاع أمتنا وضمور كيانها وزوال هيبتها، فمن غيرهم سيدافع عن أمتنا ويذود عن حياضها المستباحة؟!. إن سلبية أساتذة الجامعة تلغي دورهم وتجعلهم عبئاً ثقيلاً على أمتنا، ومما يؤسف له أن الأساتذة الذين تخرجون في الجامعات الغربية هم الأكثر إصابة بمرض السلبية، وهم يعتبرون تجربتهم في الجامعات الغربية مرجعية لسلوكهم وطموحهم في الجامعات العربية. فنسبة كبيرة من الأساتذة يقضون أعمارهم في القيام بأبحاث في مجال تخصصاتهم، وينشرها في مجلات أجنبية، أو محلية أحياناً، ولكنهم لا يهتمون كثيراً بحل مشاكل مجتمعاتهم المحلية وخدمة أمتهم.
أما الطلاب، فهم المحور المركزي للعملية الأكاديمية، ودورهم في النهوض بالأمة هو أعظم دور. فهم قادة المستقبل الذين نعول عليهم في الدفاع عن أمتنا واستنهاضها، ولهذا عليهم أن: يتحلوا بالثبات والشجاعة في مواجهة التحديات والمشاكل التعليمية، ويستفيدوا من البيئة الجامعية والأنشطة الطلابية في بناء أنفسهم، وينكبوا على العلم النافع إنكباباً، ويرفعوا مستوى طموحاتهم وتوقعاتهم، ويحرصوا على الاستفادة من أوقاتهم، ويساهموا في الحركة النقدية البناءة لجامعاتهم، ويتفاعلوا مع قضايا الأمة ومشاكل مجتمعاتهم، ويساهموا في إرساء دعائم التغيير والنهضة.
وبما تقدم، يمكن للجامعة أن تأخذ دورها الريادي والحيوي في إنقاذ بلادنا العربية من حالة العجز والجمود والاستبداد.
إلى الأعلى
مواضيع سابقة:   
كتابة موضوع جديد   الرد على الموضوع    syriabusiness قائمة المنتديات -> المنتدى الأقتصادي جميع التوقيت على GMT + 10 ساعات
صفحة 1 من 1

 
إنتقل إلى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى


Powered by phpBB © 2001, 2002 phpBB Group

Template created by phpbb2.de

  SyriaBusiness.org © 2006 - Contact E-mail: syriabusiness@syriabusiness.org - Website designed by:  Adriano Silveira
Web site engine code is Copyright © 2003 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software - GNU/GPL license