زائر كتب "أكرم العفيف**السادة القراء المحترمون:
أسعد الله أوقاتكم لقد قرأت في الآونة الأخيرة الكثير من المقالات الاقتصادية والعناوين والمنتديات وتنوعت وحملت مواضيع هامة ولكن بدون آليات عمل وبدون أفكار محددة مما جعل اهتمامي أكبر بالكتابة بهذا الموضوع مع لفت الانتباه بأنه لا يمكن مقارنتي بهؤلاء الكتاب فهم من جهابذة الاقتصاد وأنا لا أستحق حتى لقب مضطلع ولكنني وجدت لدي فكرة محددة في وسط أفكار كثيرة مشتته عند الآخرين ..لقد بدأ الموضوع في قريتي حورات عمورين عندما كان لي شرف ترأس لجنة تنمية القرية ..ومن خلال دراسة البنية الاقتصادية للقرية ..وعندما تم مناقشة البنية الاقتصادية الرقمية ..تم بناء مشروع فكري واقتصادي يعتمد على .. أن كل مشروع يجب أن يبدأ بسؤال كبير .. ومن ثم جواب طموح ..وبعدها استراتيجيه واقعية
قابلة للتطبيق .. فكان السؤال الكبير هو : هل أستطيع أن أجعل من قريتي قطعة من هولندا 00 أما الجواب الطموح : نعم 00 أما الإستراتيجية القابلة للتحقيق فهنا الموضوع الأهم : نبدأ بمجال التربية الحيوانية ومعطياتها الرقمية : يوجد بالقرية 39 مربي أبقار في 470 أسره وهو معطى سلبي 00 ما هو السبب ؟ الجواب : 1- ضيق المنطقة السكنية 2 - عدم السماح بالبناء بالأراضي الزراعية لأغراض التربية الحيوانية وتشدد الشروط حيال هذا الموضوع 3- غلاء الأبقار وتكاليف البناء الباهظة 4- نفوق الأبقار مما يشكل خسارة اقتصادية أكبر من طاقة المربي 5- غلاء الأعلاف وعدم توفرها 6- رخص مادة الحليب في حال زيادة الإنتاج 000 تلك ست أسباب وقد يأتي شخص ويضيف سبب سابع فنشكره كثيرا" ونضعه بين الأسباب 000 فتلك ست أسباب تحتاج لست معالجات وهي : 1- فتح حوار مع وزارة الزراعة ووزارة الإدارة المحلية عن طريق برنامج القرى الصحية والصندوق السوري لتنمية الريف الذي ترأسه السيدة أسماء الأسد والتي لديها أيادي بيضاء في المشاريع التطويرية للريف عامة وفي القرية خاصة غاية الحوار السماح بالبناء بالأراضي الزراعية لأغراض التربية الحيوانية وفق نموذج صديق للبيئة ولا يصلح للسكن وتجاوز شرط المسافة بناء" على بنية تصميمية معدة لذلك 2- إعطاء قروض لهذه الغاية تسدد وفق أوقات وآليات الإنتاج 3- إيجاد نظام تأميني على مستوى القرية الواحدة ومن المربين أنفسهم بغية التعويض عن الحيوانات النافقة وبدون أي خسائر ( مثلا" البقرة التي قيمتها تزيد عن 50 ألف يدفع المربي عنها 100 ليرة سورية شهريا" وذلك وفق إحصائية عن عدد الأبقار النافقة خلال الخمس سنوات الماضية أما الأقل من ذلك ف 50 ليرة شهريا" وفي نهاية العام فإن كان هناك أبقار نافقة فتدفع قيمتها وإن لم يكن هناك فيعاد نصف المبلغ للمربين أنفسهم ) 4- وضع شرط لطالبي المشروع بالتدرب في الوحدة الإرشادية بالقرية لتعلم كيفية تصنيع المادة العلفية من نواتج المحاصيل الزراعية وذلك لتخفيف التكلفة للمواد العلفية مما يخفف تكاليف المادة العلفية 5- أما رخص مادة الحليب فيعالج عن طريق ما يلي : ( أثبتت الأرقام بأن في القرية 120 محل تجاري تخدم 470 أسرة أي ما يعادل محل لكل أربع أسر فإذا كان وسطي تبادلات المحل مع الأسرة الواحدة 2500 شهريا" فتبادلاته الشهرية 10000 وإذا كانت نسبة ربحه 15 0/0 فيكون ربحه 1500 ليرة منها 500 للبلدية والمالية والكهرباء و00 كحد أدنى ويكون إجمالي إنتاجه الشهري 1000 ليرة سورية وهو مشروع فاشل اقتصاديا" الفكرة تقول بإنشاء معامل ألبان وأجبان صغيرة بمساحة هذه المحلات علما" بأنه يوجد ضعف هذا العدد من المحلات الجاهزة والمغلقة بسبب عدم وجود مشاريع جاهزة 00 ويتم تأمينها عن طريق الصندوق السوري لتنمية الريف وبرنامج القرى الصحية وتأمين التدريب لعناصر المشروع والهدف النهائي هو 1242 عاطل عن العمل من الذكور والإناث بالقرية ويتم تدريبهم على المعدات وكيفية تصنيع وتوضيب عناصر الإنتاج من الجبنة الطرية وجبن القشقوان والزبده وغيرها 00 وينتج منتج منافس 00 السؤال : هل نستطيع المنافسة بالسعر : الجواب هو إن أطيب زبده مثلا" بالسوق هي الزبدة البلدية التي نأكلها والتي يباع الكيلو منها اليوم بمبلغ 125 ليرة سورية وأقرب زبده مصنعة منها هي زبدة ألبان حمص مثلا" ويبلغ القالب ب 40 ليرة سورية والكيلو 200 ليرة سورية إذا"نستطيع المنافسة بالسعر 00 وهي منافسة بالجودة بنفس الوقت 00 السؤال الآخر هل نستطيع إقناع الناس بالمشروع 00 ببساطة من منا سيرفض أن يستبدل بقرته الرخيصة بأربع أو خمس أو حتى عشر بقرات وبقرض بدون فوائد وبناء المحل لها ووفق ضوابط قانونية تضمن حقوق الجميع 00 السؤال الثالث هو : هل نستطيع تأمين الدعم المجتمعي وإجراء تسلسلية للاستفادة من المشروع 00 بدون اعتراضات في مجتمع تعود الانتقاد ولا يستطيع العيش بدونه : الجواب نعم عبر استمارة رقمية تنظم لكل أسرة تعطي من حيث النتيجة دخول ونفقات لا تتساوى فيها أسرتين يتم ترتيب الأسر وفق المشاريع وقيمتها المالية و000 الخ وعندها يعرف كل مواطن دوره بالاستفادة من القروض 000وقد تم إعداد استمارة لهذا المشروع في القرية وغيره من المشاريع 00 وبها يدعم المشروع ونخرج العاملين عليه من دائرة الاتهام 00 السؤال الرابع من أين يتم التمويل اللازم لهكذا مشروع ضخم ؟ الجواب هناك 6 جهات متاحة للتمويل وهي : 1- الصندوق السوري لتنمية الريف ( فردوس) الذي ترأسه السيدة أسماء الأسد والذي ساعدت القرية بمبلغ حوالي 5 مليون ليرة سورية خلال عام واحد 00 2- برنامج القرى الصحية 3- الهيئة العليا لمكافحة البطالة 4- وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ببرامجها المختلفة 5- الاتحاد النسائي والذي يساعد بمثل هذه القروض 6- البرامج الدولية الداعمة للمشروع 000 وحتى نكون موضوعيين سنفكر بالحد الأدنى ونقول بأن كل جهة من هذه الجهات تساعد ب 2 مليون ليرة سورية وتسترد خلال أربع سنوات بدون فوائد أي 12 مليون تسدد كل عام 3 مليون ليرة وشهريا" 250000 ليرة وتسدد ليس نقدا" بل تسدد عمل كأن نقول واردات لجنة التنمية 250000 لقاء أقساط المشاريع التالية من السادة 1-000 2-000 3-000 الخ بموجب أوامر القبض المرفقة وأعطيت للسادة : 1-00 2-000 3-000 كدفعة من مشاريعهم مسددة بموجب أوامر الصرف المرفقة قيمة عمل ومواد لمشاريعهم التي تمت مراسلتكم بها سابقا" 00 وهكذا يكون لدينا تنفيذ شهري متسلسل بقيمة 250000 ليرة سورية شهريا" 00 هل نجد أن هذا العمل مجدي وبرقابة شهرية ويومية وسنوية للمشروع وتطوراته الإنتاجية والفنية والاقتصادية نستطيع أن نعطي خطوط بيانية لتطورات الوضع الاقتصادي للقرية 00 مثال بلغ الإنتاج الإجمالي لقرية حورات عمورين 48500000 ليرة سورية لعام 1999 وفي عام 2007 بلغ 65000000 وبزيادة 000 وبنسبة ارتفاع للناتج المحلي 00 الخ 00 وبدعم فني بسيط من الدول الغربية التي لديها برامج لدعم المشاريع المحلية يمكن ان ننتج منتج منافس عالميا" ويمكن المساعدة بالتسويق 000 أرجوكم يا أخوتي القراء اعذروني فالموضوع هام جدا" وأجد بأنه قابل لتطبيق وأتمنى فتح حوار حوله لتكاملية نمطه وقابليته للتطوير حسب رأيي وعذرا" على الإطالة وتفضلوا ببالغ احترامي وشكري لسعة صدركم
المواطن السوري أكرم العفيف
هو : هل أستطيع أن أجعل من قريتي قطعة من هولندا 00 أما الجواب الطموح : نعم 00 أما الإستراتيجية القابلة للتحقيق فهنا الموضوع الأهم : نبدأ بمجال التربية الحيوانية ومعطياتها الرقمية : يوجد بالقرية 39 مربي أبقار في 470 أسره وهو معطى سلبي 00 ما هو السبب ؟ الجواب : 1- ضيق المنطقة السكنية 2 - عدم السماح بالبناء بالأراضي الزراعية لأغراض التربية الحيوانية وتشدد الشروط حيال هذا الموضوع 3- غلاء الأبقار وتكاليف البناء الباهظة 4- نفوق الأبقار مما يشكل خسارة اقتصادية أكبر من طاقة المربي 5- غلاء الأعلاف وعدم توفرها 6- رخص مادة الحليب في حال زيادة الإنتاج 000 تلك ست أسباب وقد يأتي شخص ويضيف سبب سابع فنشكره كثيرا" ونضعه بين الأسباب 000 فتلك ست أسباب تحتاج لست معالجات وهي : 1- فتح حوار مع وزارة الزراعة ووزارة الإدارة المحلية عن طريق برنامج القرى الصحية والصندوق السوري لتنمية الريف الذي ترأسه السيدة أسماء الأسد والتي لديها أيادي بيضاء في المشاريع التطويرية للريف عامة وفي القرية خاصة غاية الحوار السماح بالبناء بالأراضي الزراعية لأغراض التربية الحيوانية وفق نموذج صديق للبيئة ولا يصلح للسكن وتجاوز شرط المسافة بناء" على بنية تصميمية معدة لذلك 2- إعطاء قروض لهذه الغاية تسدد وفق أوقات وآليات الإنتاج 3- إيجاد نظام تأميني على مستوى القرية الواحدة ومن المربين أنفسهم بغية التعويض عن الحيوانات النافقة وبدون أي خسائر ( مثلا" البقرة التي قيمتها تزيد عن 50 ألف يدفع المربي عنها 100 ليرة سورية شهريا" وذلك وفق إحصائية عن عدد الأبقار النافقة خلال الخمس سنوات الماضية أما الأقل من ذلك ف 50 ليرة شهريا" وفي نهاية العام فإن كان هناك أبقار نافقة فتدفع قيمتها وإن لم يكن هناك فيعاد نصف المبلغ للمربين أنفسهم ) 4- وضع شرط لطالبي المشروع بالتدرب في الوحدة الإرشادية بالقرية لتعلم كيفية تصنيع المادة العلفية من نواتج المحاصيل الزراعية وذلك لتخفيف التكلفة للمواد العلفية مما يخفف تكاليف المادة العلفية 5- أما رخص مادة الحليب فيعالج عن طريق ما يلي : ( أثبتت الأرقام بأن في القرية 120 محل تجاري تخدم 470 أسرة أي ما يعادل محل لكل أربع أسر فإذا كان وسطي تبادلات المحل مع الأسرة الواحدة 2500 شهريا" فتبادلاته الشهرية 10000 وإذا كانت نسبة ربحه 15 0/0 فيكون ربحه 1500 ليرة منها 500 للبلدية والمالية والكهرباء و00 كحد أدنى ويكون إجمالي إنتاجه الشهري 1000 ليرة سورية وهو مشروع فاشل اقتصاديا" الفكرة تقول بإنشاء معامل ألبان وأجبان صغيرة بمساحة هذه المحلات علما" بأنه يوجد ضعف هذا العدد من المحلات الجاهزة والمغلقة بسبب عدم وجود مشاريع جاهزة 00 ويتم تأمينها عن طريق الصندوق السوري لتنمية الريف وبرنامج القرى الصحية وتأمين التدريب لعناصر المشروع والهدف النهائي هو 1242 عاطل عن العمل من الذكور والإناث بالقرية ويتم تدريبهم على المعدات وكيفية تصنيع وتوضيب عناصر الإنتاج من الجبنة الطرية وجبن القشقوان والزبده وغيرها 00 وينتج منتج منافس 00 السؤال : هل نستطيع المنافسة بالسعر : الجواب هو إن أطيب زبده مثلا" بالسوق هي الزبدة البلدية التي نأكلها والتي يباع الكيلو منها اليوم بمبلغ 125 ليرة سورية وأقرب زبده مصنعة منها هي زبدة ألبان حمص مثلا" ويبلغ القالب ب 40 ليرة سورية والكيلو 200 ليرة سورية إذا"نستطيع المنافسة بالسعر 00 وهي منافسة بالجودة بنفس الوقت 00 السؤال الآخر هل نستطيع إقناع الناس بالمشروع 00 ببساطة من منا سيرفض أن يستبدل بقرته الرخيصة بأربع أو خمس أو حتى عشر بقرات وبقرض بدون فوائد وبناء المحل لها ووفق ضوابط قانونية تضمن حقوق الجميع 00 السؤال الثالث هو : هل نستطيع تأمين الدعم المجتمعي وإجراء تسلسلية للاستفادة من المشروع 00 بدون اعتراضات في مجتمع تعود الانتقاد ولا يستطيع العيش بدونه : الجواب نعم عبر استمارة رقمية تنظم لكل أسرة تعطي من حيث النتيجة دخول ونفقات لا تتساوى فيها أسرتين يتم ترتيب الأسر وفق المشاريع وقيمتها المالية و000 الخ وعندها يعرف كل مواطن دوره بالاستفادة من القروض 000وقد تم إعداد استمارة لهذا المشروع في القرية وغيره من المشاريع 00 وبها يدعم المشروع ونخرج العاملين عليه من دائرة الاتهام 00 السؤال الرابع من أين يتم التمويل اللازم لهكذا مشروع ضخم ؟ الجواب هناك 6 جهات متاحة للتمويل وهي : 1- الصندوق السوري لتنمية الريف ( فردوس) الذي ترأسه السيدة أسماء الأسد والذي ساعدت القرية بمبلغ حوالي 5 مليون ليرة سورية خلال عام واحد 00 2- برنامج القرى الصحية 3- الهيئة العليا لمكافحة البطالة 4- وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي ببرامجها المختلفة 5- الاتحاد النسائي والذي يساعد بمثل هذه القروض 6- البرامج الدولية الداعمة للمشروع 000 وحتى نكون موضوعيين سنفكر بالحد الأدنى ونقول بأن كل جهة من هذه الجهات تساعد ب 2 مليون ليرة سورية وتسترد خلال أربع سنوات بدون فوائد أي 12 مليون تسدد كل عام 3 مليون ليرة وشهريا" 250000 ليرة وتسدد ليس نقدا" بل تسدد عمل كأن نقول واردات لجنة التنمية 250000 لقاء أقساط المشاريع التالية من السادة 1-000 2-000 3-000 الخ بموجب أوامر القبض المرفقة وأعطيت للسادة : 1-00 2-000 3-000 كدفعة من مشاريعهم مسددة بموجب أوامر الصرف المرفقة قيمة عمل ومواد لمشاريعهم التي تمت مراسلتكم بها سابقا" 00 وهكذا يكون لدينا تنفيذ شهري متسلسل بقيمة 250000 ليرة سورية شهريا" 00 هل نجد أن هذا العمل مجدي وبرقابة شهرية ويومية وسنوية للمشروع وتطوراته الإنتاجية والفنية والاقتصادية نستطيع أن نعطي خطوط بيانية لتطورات الوضع الاقتصادي للقرية 00 مثال بلغ الإنتاج الإجمالي لقرية حورات عمورين 48500000 ليرة سورية لعام 1999 وفي عام 2007 بلغ 65000000 وبزيادة 000 وبنسبة ارتفاع للناتج المحلي 00 الخ 00 وبدعم فني بسيط من الدول الغربية التي لديها برامج لدعم المشاريع المحلية يمكن ان ننتج منتج منافس عالميا" ويمكن المساعدة بالتسويق 000 أرجوكم يا أخوتي القراء اعذروني فالموضوع هام جدا" وأجد بأنه قابل لتطبيق وأتمنى فتح حوار حوله لتكاملية نمطه وقابليته للتطوير حسب رأيي وعذرا" على الإطالة وتفضلوا ببالغ احترامي وشكري لسعة صدركم
المواطن السوري أكرم العفيف
"