سيريا بزنسس

  دخول أو تسجيل

 

 

 
سيريا بزنسس سياحة
videovoz
 
القائمة الرئيسية

 
منتدى سيريا بزنسس

لا تأبهوا لأنين الدولار ..
أخر رد زائر

المباني الذكية ماهي؟ وما الضرورات الداعية إليها ..
أخر رد زائر

أزمة اليورو تنقل العالم إلى نظام متعدد العملات
أخر رد زائر

محور تركيا - البرازيل والدور العربي الغائب ..
أخر رد زائر

يجب أن نكفّ عن التسلّق فوق الآخرين . إيكولوجيتهم وإيكولوجيت
أخر رد زائر

الأسد يصدر قانوناً يتعلق بحقوق العمال 1
أخر رد زائر

تأملات في أوضاع العرب ومستقبلهم ..
أخر رد زائر

إصلاح النظام المالي يتطلب التفكير بعقلية عالمية
أخر رد زائر

الاقتصاد العالمي يكافح للإفلات من قبضة الركود
أخر رد زائر

نافذة على قطاعي ألنفط وألغاز لدولة قطر
أخر رد زائر

 
 
بورصات عربية
Nova pagina 2
البورصة السعودية
ملخص سوق الأسهم السعودية
عرض جميع الأسهم
المؤشرات
سوق دبي المالي
رسوم التداول و التسوية
الاسعار الفورية
نماذج السوق
بورصة البحرين
الاسعار الفورية
ملخص التداول
المؤشرات
 ابو ظبي للاوراق المالية
الاسعارالفورية
التداول
اداء السوق
مسقط للاوراق المالية
مؤشر سوق مسقط
التقارير المالية
 الكويت للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشر السوق
أوقات التداول
الدوحة للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشرات مالية
مطبوعات السوق
متابعة السوق
أهم المؤشرات
]
 
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
 
 
 
أخبار سوريا المحلية
    

 
مطار دمشق الدولي
Nova pagina 3

حركة المطارات

 
دليلك لإقامة عمل.سورية
 
بحر من المعلومات
Nova pagina 1
 تجارة وأقتصاد: ارتفاع معدل التضخم.. صدى للركود
تجارة وأقتصادزائر كتب "دانيال بملوت ** ارتفع مؤشر الأسعار الاستهلاكية في 2009 بأعلى من المتوقع بنسبة 2.9 في المائة، ومعظم الارتفاع يعزى للأحداث التي وقعت في 2008. سوف يشعر أولئك الذين يخشون من ارتفاع معدل التضخم، بمستويات تخرج عن زمام السيطرة في أعقاب طبع بنك إنجلترا مئات مليارات الجنيهات بهدف إخراج المملكة المتحدة من الركود، بالصدمة عبر الأدلة التي

تظهر أن أسعار الشاي والموز ارتفعت بشكل حاد في الشهر الماضي.
ارتفع سعر الموز بنسبة كبيرة قدرها 22.9 في المائة في شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، مقارنة بما كان عليه قبل ذلك بعام، في حين ارتفع سعر علبة أكياس الشاي بنسبة 4.9 في المائة.

وقد لعب ارتفاع تكلفة هاتين السلعتين البريطانيتين، إضافة إلى ارتفاع تكاليف تذاكر السفر بالطائرة والأثاث دوراً صغيراً في رفع معدل تضخم الأسعار الاستهلاكية السنوي من 1.9 في المائة في شهر تشرين الثاني (نوفبمر) الماضي، إلى 2.9 في المائة في الشهر الماضي – ويعتبر هذا اكبر ارتفاع في شهر واحد منذ عام 1997، مما جعل التضخم يقترب من المستوى الذي يتعين عنده على محافظ البنك ميرفن كنغ، أن يقدم تفسيراً لذلك إلى وزير المالية.

ولكن رغم أن مؤشر الأسعار الاستهلاكية في شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، كان أعلى بكثير من النسبة التي كان قد توقعها الاقتصاديون عند 2.6 في المائة، فإن معظم هذا الارتفاع عكس انخفاض الأسعار، عندما كان الركود عند أعمق نقطة له قبيل عام – ولم يكن تغييراً حاداً في الشهر الماضي.

ومن بين القفزة التي بلغت نقطة مئوية في معدل التضخم السنوي في الشهر الماضي، فإن 0.7 من النقطة المئوية جاءت انعكاساً للأحداث التي وقعت قبل ذلك بعام: وتتمثل تلك الأحداث في خفض الحكومة مؤقتاً لضريبة القيمة المضافة بنقطتين ونصف مئوية إلى 15 في المائة، والانخفاضات القياسية في أسعار النفط، وخفض تجار التجزئة الأسعار بهدف التخلص من المخزون غير المرغوب فيه قبل عيد الميلاد.

تم تفسير الارتفاع الموازي في تضخم أسعار التجزئة إلى 2.4 في المائة من 0.3 في المائة – وهو ما يعتبر أكبر ارتفاع يحدث خلال أكثر من 30 عاماً – بالعوامل نفسها، وبحدوث انخفاض في أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري قبل عام.

حدث الارتفاع في سعر الموز والشاي – اللذين يشكلان معاً نحو 1 على 500 فقط من الإنفاق الاستهلاكي – بسبب رداءة محصول الشاي في الهند، وبسبب إعادة تسعير محلات السوبر ماركت الموز خلسة، بعد حرب الأسعار قبل عيد الميلاد.

دأب بنك إنجلترا على التحذير منذ بعض الوقت من أن التضخم سوف يرتفع بشكل حاد في الربع الأول، بعد إعادة ضريبة القيمة المضافة إلى مستوى 17.5 في المائة في بداية العام. بل إن بعض الاقتصاديين يتوقعون أن يقترب معدل التضخم من 4 في المائة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

ويعتقد بنك إنجلترا أيضاً، أنه في حين لا يمكن القياس على انخفاض الأسعار في العام الماضي، فسوف يظل معدل التضخم الرئيسي منخفضاً، بسبب الضعف الذي يعتري الاقتصاد واقتراب عدد العاطلين عن العمل من 2.5 مليون شخص.

لكن التضخم يظل مبعث قلق، فقد تجاوزت توقعات بنك إنجلترا طيلة معظم العام الماضي، وكان الإجماع في الآراء بين الاقتصاديين منخفضاً جداً، بالنسبة لـ 16 شهراً من الأشهر الإحدى والعشرين الماضية.

ويقول الاقتصاديون إن استمرار ارتفاع التضخم عما هو متوقع، يرجح أن يكون مرده إلى عاملين: الأثر الكبير الناجم عن انخفاض قيمة الجنيه، بنسبة تقارب 25 في المائة منذ بدء الأزمة المالية، والركود المحدود في الاقتصاد.

قال سايمون وارد من شركة هندرسون جلوبال انفسترز، إنه سوف يكون من الصعب بصورة متزايدة أن يبرر البنك سياسته الخاصة بطبع الأموال ومعدلات الانخفاض القياسية.
«إن استمرار انحراف التضخم الأساسي وحجمه الكبير عن المعدل المستهدف عند 2 في المائة، يعتبر أمراً مزعجاً ويلقى بظلال من الشك على قابلية السياسة المالية للدوام» حسب قوله.
وسوف يتمثل الاختبار فيما إذا كانت فترة من ارتفاع الأسعار بمستويات أعلى من المتوقع، ستغذي التوقعات الاستهلاكية أم لا. وقالت كارين وارد الاقتصادية في بنك HSBC: السؤال هو كم سيكون الارتفاع مؤقتاً؟ إن المرء يشعر بالقلق بشأن التضخم عندما يطول الأجور."
أرسل يوم الجمعة 29 يناير 2010 بواسطة admin
 
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول تجارة وأقتصاد
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن تجارة وأقتصاد:
هل تفكر حقا في توفير استهلاك الكهرباء؟

 
تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
المواضيع المرتبطة

تجارة وأقتصاد

"ارتفاع معدل التضخم.. صدى للركود" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

  SyriaBusiness.org © 2006 - Contact E-mail: syriabusiness@syriabusiness.org - Website designed by:  Adriano Silveira
Web site engine code is Copyright © 2003 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software - GNU/GPL license