سيريا بزنسس

  دخول أو تسجيل

 

 

 
سيريا بزنسس سياحة
videovoz
 
القائمة الرئيسية

 
منتدى سيريا بزنسس

لا تأبهوا لأنين الدولار ..
أخر رد زائر

المباني الذكية ماهي؟ وما الضرورات الداعية إليها ..
أخر رد زائر

أزمة اليورو تنقل العالم إلى نظام متعدد العملات
أخر رد زائر

محور تركيا - البرازيل والدور العربي الغائب ..
أخر رد زائر

يجب أن نكفّ عن التسلّق فوق الآخرين . إيكولوجيتهم وإيكولوجيت
أخر رد زائر

الأسد يصدر قانوناً يتعلق بحقوق العمال 1
أخر رد زائر

تأملات في أوضاع العرب ومستقبلهم ..
أخر رد زائر

إصلاح النظام المالي يتطلب التفكير بعقلية عالمية
أخر رد زائر

الاقتصاد العالمي يكافح للإفلات من قبضة الركود
أخر رد زائر

نافذة على قطاعي ألنفط وألغاز لدولة قطر
أخر رد زائر

 
 
بورصات عربية
Nova pagina 2
البورصة السعودية
ملخص سوق الأسهم السعودية
عرض جميع الأسهم
المؤشرات
سوق دبي المالي
رسوم التداول و التسوية
الاسعار الفورية
نماذج السوق
بورصة البحرين
الاسعار الفورية
ملخص التداول
المؤشرات
 ابو ظبي للاوراق المالية
الاسعارالفورية
التداول
اداء السوق
مسقط للاوراق المالية
مؤشر سوق مسقط
التقارير المالية
 الكويت للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشر السوق
أوقات التداول
الدوحة للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشرات مالية
مطبوعات السوق
متابعة السوق
أهم المؤشرات
]
 
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
 
 
 
أخبار سوريا المحلية
    

 
مطار دمشق الدولي
Nova pagina 3

حركة المطارات

 
دليلك لإقامة عمل.سورية
 
بحر من المعلومات
Nova pagina 1
 أخبار عامة: تركيا تنقذ الاتحاد الأوروبي
أخبار عامةزائر كتب "جان بيير ليمان ** كان مؤتمر تغير المناخ في كوبنهاغن بمثابة الكارثة التامة بالنسبة للاتحاد الأوروبي . فبدلاً من فوز الاتحاد بمركز الصدارة، كما افترض زعماؤه، كانت الجهات الفاعلة الرئيسية هي الولايات المتحدة، والبرازيل، وجنوب إفريقيا، والهند، والصين . والواقع أن ممثلي الاتحاد الأوروبي لم يكن لهم وجود بالغرفة حين تم التوصل إلى الاتفاق . لقد كشف مؤتمر كوبنهاغن

النقاب عن احتضار أوروبا، ليس فقط بوصفها قوة عالمية، بل وحتى باعتبارها حكماً عالمياً .
ما الذي تبقى للاتحاد الأوروبي إذاً؟ مع انحسار “قوته الصارمة” فيبدو أن “قوته الناعمة” أصبحت بالغة الضعف، كما اتضح في قمة كوبنهاغن . وهذا نابع جزئياً من الفشل في تزويد الاتحاد الأوروبي بالسلطة السياسية .
كانت معاهدة لشبونة عبارة عن ترتيبات تسوية دستورية، بيد أنها كانت لتمنح الاتحاد الأوروبي قدراً أعظم من الثِقَل والسلطة، وهو ما كان مطلوباً على وجه التحديد في مناسبات مثل قمة كوبنهاغن، حيث تُطرَح القضايا العالمية للمناقشة . ورغم أن الجهات الأوروبية الفاعلة المتعددة على الساحة العالمية كانت أكثر من مبررة في الأيام الخوالي، فإن الأحوال قد تبدلت الآن . فبعد أن أصبحت الجهات الفاعلة العالمية الرئيسية، وعلى رأسها الصين والهند والولايات المتحدة وإندونيسيا والبرازيل، تتحدث بصوت واحد، لم يعد بوسع أوروبا أن تتحدث بأصواتٍ نشازٍ متعددة .
ولكن في كوبنهاغن فشلت البنية التي أسستها معاهدة لشبونة . فهل يستطيع أي شخص أن يتذكر ما قاله رئيس الاتحاد الأوروبي الجديد هناك؟ بل هل يستطيع أي شخص أن يتذكر حتى اسمه؟ (اسمه هيرمان فون رومبوي إن كنتم تتساءلون) .
هناك أسباب كثيرة لانحدار مكانة الاتحاد الأوروبي وهيبته على الصعيد العالمي، ومن بين تلك الأسباب الهيئة التي تطور عليها الاتحاد بوصفه معقلاً للعزلة والبيروقراطية . وهو أمر مؤسف، لأن الاتحاد الأوروبي على الرغم من مشاكله يستطيع أن يقدم الكثير . ولكن يبدو أن احتمالات الصحوة الأوروبية باتت ضئيلة للغاية . وسوف يستمر الاتحاد الأوروبي في الانحدار والتهميش مع فشله في إيجاد الروح أو البنية اللازمة للتكيف مع التحولات العالمية العميقة وتحديات القرن الحادي والعشرين .
ولكن هناك أمر واحد قد يساعد في إحياء الاتحاد الأوروبي، ومنحه احتراماً عالمياً معززاً، وجعله مكاناً “مثيراً للاهتمام”، فضلاً عن ضمان عودته إلى دائرة الضوء الدولية: ألا وهو انضمام تركيا إليه بوصفها عضواً كامل العضوية .
إن الجدال الدائر حول ما إذا كانت تركيا بلداً أوروبياً يُعَد أمراً بالغ السخف . فمن المستحيل أن نمسح تركيا من التاريخ الأوروبي . وبعيداً عن كون تركيا جزءاً لا يتجزأ من أوروبا، فإن منح العضوية لهذا البلد بسكانه الشباب النشطين، من شأنه أن يعطي دفعة قوية للمظهر الديموغرافي الأوروبي الذي أصابته الشيخوخة .
وفي وجود تركيا بوصفها عضواً كامل العضوية، فإن الاتحاد الأوروبي سوف يكتسب الشرعية باعتباره منطقة من العالم أكثر “طبيعية” . فبالتحاق تركيا بعضوية الاتحاد بوصفها خامس أكبر بلد على مستوى العالم من حيث عدد سكانه المسلمين (بعد إندونيسيا، وباكستان، وبنجلاديش، والهند)، فإن الاتحاد الأوروبي سوف يصبح في وضع يسمح له بإقامة علاقات وثيقة مع مسلمي العالم الذين يبلغ تعدادهم 1 .8 مليار نسمة، وقد يصبح الاتحاد ذا صوت مسموع وجدير بالثقة في العالم الإسلامي . فضلاً عن ذلك فإن التحاق تركيا بعضوية الاتحاد من شأنه أن ييسر إلى درجة عظيمة من عملية استيعابه لأقلياته من المسلمين .
إن خمول الاتحاد الأوروبي وابتعاده المتزايد عن الشؤون العامة العالمية يرجع إلى تركيزه على الثقافة الأوروبية وتعلقه بالماضي . والواقع أن أحد الفوائد المحتملة لكارثة كوبنهاغن قد تكون في إرغام الاتحاد على الانتباه إلى حقائق عالم القرن الحادي والعشرين الجديد .
ومع انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي فسوف يكون في وضع أفضل لمواجهة تحديات اليوم مقارنة بقدرته على مواجهة نفس التحديات من دون تركيا . ولكن من المؤسف أن تركيا، مثلها في ذلك كمثل بقية بلدان العالم، أصابها النفور من الاتحاد الأوروبي . والواقع أن الاتحاد الأوروبي هو الذي سوف يكون الآن في حاجة إلى إغواء الشعب التركي، وليس العكس . ولابد وأن تبدأ عملية الإغواء في هذا العام، بالاستعانة بأجندة تحدد مسار عملية الانضمام وتضع لها جدولاً زمنياً، على أن يعقب ذلك إبرام معاهدة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا تؤكد انضمام تركيا إلى الاتحاد بحلول عام 2020 .
أستاذ الاقتصاد السياسي الدولي والمدير المؤسس لمجموعة إيفيان لدى مدرسة إدارة الأعمال بالمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) ."
أرسل يوم الأحد 07 فبراير 2010 بواسطة admin
 
 
 
تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
"تركيا تنقذ الاتحاد الأوروبي" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

  SyriaBusiness.org © 2006 - Contact E-mail: syriabusiness@syriabusiness.org - Website designed by:  Adriano Silveira
Web site engine code is Copyright © 2003 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software - GNU/GPL license