سيريا بزنسس

  دخول أو تسجيل

 

 

 
سيريا بزنسس سياحة
videovoz
 
القائمة الرئيسية

 
منتدى سيريا بزنسس

لا تأبهوا لأنين الدولار ..
أخر رد زائر

المباني الذكية ماهي؟ وما الضرورات الداعية إليها ..
أخر رد زائر

أزمة اليورو تنقل العالم إلى نظام متعدد العملات
أخر رد زائر

محور تركيا - البرازيل والدور العربي الغائب ..
أخر رد زائر

يجب أن نكفّ عن التسلّق فوق الآخرين . إيكولوجيتهم وإيكولوجيت
أخر رد زائر

الأسد يصدر قانوناً يتعلق بحقوق العمال 1
أخر رد زائر

تأملات في أوضاع العرب ومستقبلهم ..
أخر رد زائر

إصلاح النظام المالي يتطلب التفكير بعقلية عالمية
أخر رد زائر

الاقتصاد العالمي يكافح للإفلات من قبضة الركود
أخر رد زائر

نافذة على قطاعي ألنفط وألغاز لدولة قطر
أخر رد زائر

 
 
بورصات عربية
Nova pagina 2
البورصة السعودية
ملخص سوق الأسهم السعودية
عرض جميع الأسهم
المؤشرات
سوق دبي المالي
رسوم التداول و التسوية
الاسعار الفورية
نماذج السوق
بورصة البحرين
الاسعار الفورية
ملخص التداول
المؤشرات
 ابو ظبي للاوراق المالية
الاسعارالفورية
التداول
اداء السوق
مسقط للاوراق المالية
مؤشر سوق مسقط
التقارير المالية
 الكويت للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشر السوق
أوقات التداول
الدوحة للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشرات مالية
مطبوعات السوق
متابعة السوق
أهم المؤشرات
]
 
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
 
 
 
أخبار سوريا المحلية
    

 
مطار دمشق الدولي
Nova pagina 3

حركة المطارات

 
دليلك لإقامة عمل.سورية
 
بحر من المعلومات
Nova pagina 1
 أراء: الأيديولوجيا السياسية تجد نفسها في عالم غير مألوف
أراءزائر كتب "جون كاي ** عثرت أخيرا على مقالات كتبتها عندما كنت طالباً قبل ما يزيد على 30 عاماً. وكان أحد المقالات بعنوان: لماذا لعبت الأيديولوجيات دوراً أكبر بكثير في السياسة في أوروبا من الدور الذي لعبته في الولايات المتحدة؟ وكانت تلك تقريباً آخر لحظة في التاريخ كان من المعقول أن يقوم أحد الأساتذة بتناول هذا الموضوع. واليوم تسعى الأحزاب السياسية الأوروبية للوصول

إلى الحكم عبر التأكيد على كفاءتها وليس على معتقداتها. وفي البلدان الأوروبية الكبرى الأحزاب السياسية تشبه بعضها بعضا أكثر مما تشبه نظيراتها الظاهرية في الدول الأخرى. فهي فرنسية، أو ألمانية، أو بريطانية أكثر من كونها يسارية أو يمينية. والحكومة العمالية في بريطانيا معجبة بحرية السوق والعولمة أكثر من الرئيس الفرنسي المحافظ ووزرائه.أما سياسة الولايات المتحدة فتقوم على الحزبية لدرجة هدامة. وهناك انقسام في صفوف الناخبين حول القضايا، وتتبع عملية التصويت الخطوط الحزبية بصرامة أكثر من أي وقت مضى في القرن الـ 20 تقريباً. إن صعود ساره بالين أمر غير مفهوم بالنسبة لمعظم الأوروبيين، ليس فقط لأنهم لا يستطيعون أن يتصوروا لماذا يمكن أن يصوت لها أي شخص، ولكن لأنه لا يمكن لأي شخصية سياسية أن تثير ذلك النوع من رد الفعل في أوروبا. إن الاستثناء الوحيد يثبت القاعدة: إنه باراك أوباما الذي كسب قلوب الأوروبيين وعقولهم. إن رئيس الولايات المتحدة هو أكثر الشخصيات السياسية إثارة في جيله، في حين أن رئيس أوروبا هو هيرمان فان رومبي.

كان يمكن لمقالتي أن تتوقع المستقبل في معرض شرحها للماضي، لكنها لم تفعل. وقد عزوت الاختلاف بين القارتين إلى الدور الذي لعبته الاشتراكية في تحديد الهويات السياسية. فعلى مدى 100 عام هيمنت الاشتراكية على المواقف السياسية، ليس فقط مواقف من اعتنقوها، ولكن أيضاً من عارضوها. وكانت السياسة الأوروبية مستقطبة بين الحركات الاشتراكية النشطة والائتلافات الواسعة التي تشكلت لمقاومتها. وفي غالب الأحيان لم يكن بين هذه الجماعات المتعارضة إلا قليل من الأمور المشتركة. فقد كانت تضم الذين يؤمنون بالاقتصاد الحر، والمحافظين، والارستقراطيين الذين يملكون الأراضي.

أما في أمريكا مثلا، فلم تكن هناك حركة اشتراكية ذات شأن. فقد اتخذ الحزبان الرئيسيان موقفاً مشتركاً دفاعاً عن الرأسمالية. ولذلك، من منظور أوروبي، لم تكن الاختلافات المألوفة بين الأحزاب موجودة في الولايات المتحدة. وقد تحددت الاستثنائية الأمريكية بقضية الأعراق. وجعلت الحرب الأهلية الحزب الديمقراطي يتكون من ائتلاف غريب توحد فيه الأحرار الشماليون والنقابات المهنية مع الديمقراطيين الجنوبيين المحافظين. أو هكذا جادلت في ذلك الوقت. لكن ذلك التحالف الديمقراطي كان قد انفرط عندما كتبت مقالي. وعندما وقع ليندون جونسون قانون الحقوق المدنية، لاحظ أنه سيخسر وقوف الجنوب إلى جانب حزبه. وثبتت صحة توقعاته. وجاء انهيار الاشتراكية كقوة سياسية وفكرية مهمة فيما بعد في ثمانينيات القرن الماضي. وبينما عمل ذلك الانهيار في أوروبا على إزالة القضية الرئيسية التي كانت تسبب الانقسام بين الأحزاب السياسية، عمل في أمريكا على إزالة القضية الرئيسية التي كانت توحدها. هذا هو السبب في أن السياسة الأوروبية كانت أكثر أيديولوجية من السياسة الأمريكية في ذلك الوقت، وفي أن السياسة الأمريكية أكثر أيديولوجية من السياسة الأوروبية حالياً.

وحتى لو كانت القضايا الاقتصادية أكثر أهمية بالنسبة للسياسة من ذي قبل، فإن الجدل أقل هذه الأيام عن طبيعة الأنظمة الاقتصادية مما هو عن قدرات السياسيين النسبية على إدارة نظام يتفق الجميع على هيكليته الأساسية. وفي كل من أوروبا والولايات المتحدة، فإن الهويات السياسية لا تتحدد الآن بصورة رئيسية بناء على الاختلافات الاقتصادية، ولكن بناء على الأسئلة التي كانت دائماً تتجاوز خطوط الطبقات والمصالح الاقتصادية الوطنية والهوية الثقافية والليبرالية الاجتماعية مقابل السلطوية الاجتماعية والانتماء الديني – وهي قائمة يمكن أن نضيف إليها الآن الوعي البيئي. وفي الولايات المتحدة التي تتسم بالفردية أكثر من أوروبا التي تتسم بالإجماع، تثير هذه القضايا مشاعر قوية لا تشاهد على هذا الجانب من المحيط الأطلسي.
وتحدثت مقالة أخرى من مجموعة مقالاتي عن الرأي القائل بأن قدرة الحكومات على إدارة الاقتصاد تطورت الآن بشكل جيد لدرجة يصعب معها لأية معارضة أن تهزم حزباً حاكماً. أما نواحي الخطأ في هذه المقولة فستكون موضوعاً ليوم آخر."
أرسل يوم الأثنين 08 فبراير 2010 بواسطة admin
 
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أراء
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أراء:
القوة الليّنة المذهلة

 
تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
المواضيع المرتبطة

أراء

"الأيديولوجيا السياسية تجد نفسها في عالم غير مألوف" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

  SyriaBusiness.org © 2006 - Contact E-mail: syriabusiness@syriabusiness.org - Website designed by:  Adriano Silveira
Web site engine code is Copyright © 2003 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software - GNU/GPL license