سيريا بزنسس

  دخول أو تسجيل

 

 

 
سيريا بزنسس سياحة
videovoz
 
القائمة الرئيسية

 
منتدى سيريا بزنسس

لا تأبهوا لأنين الدولار ..
أخر رد زائر

المباني الذكية ماهي؟ وما الضرورات الداعية إليها ..
أخر رد زائر

أزمة اليورو تنقل العالم إلى نظام متعدد العملات
أخر رد زائر

محور تركيا - البرازيل والدور العربي الغائب ..
أخر رد زائر

يجب أن نكفّ عن التسلّق فوق الآخرين . إيكولوجيتهم وإيكولوجيت
أخر رد زائر

الأسد يصدر قانوناً يتعلق بحقوق العمال 1
أخر رد زائر

تأملات في أوضاع العرب ومستقبلهم ..
أخر رد زائر

إصلاح النظام المالي يتطلب التفكير بعقلية عالمية
أخر رد زائر

الاقتصاد العالمي يكافح للإفلات من قبضة الركود
أخر رد زائر

نافذة على قطاعي ألنفط وألغاز لدولة قطر
أخر رد زائر

 
 
بورصات عربية
Nova pagina 2
البورصة السعودية
ملخص سوق الأسهم السعودية
عرض جميع الأسهم
المؤشرات
سوق دبي المالي
رسوم التداول و التسوية
الاسعار الفورية
نماذج السوق
بورصة البحرين
الاسعار الفورية
ملخص التداول
المؤشرات
 ابو ظبي للاوراق المالية
الاسعارالفورية
التداول
اداء السوق
مسقط للاوراق المالية
مؤشر سوق مسقط
التقارير المالية
 الكويت للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشر السوق
أوقات التداول
الدوحة للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشرات مالية
مطبوعات السوق
متابعة السوق
أهم المؤشرات
]
 
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
 
 
 
أخبار سوريا المحلية
    

 
مطار دمشق الدولي
Nova pagina 3

حركة المطارات

 
دليلك لإقامة عمل.سورية
 
بحر من المعلومات
Nova pagina 1
 أراء: لماذا تتحرك اليابان للاقتراب من الصين؟
أراءزائر كتب "جديون راتشمان ** بينما كان أحد كبار المسؤولين اليابانيين يجلس في مكتبه في طوكيو، أشار إلى كتاب نشر حديثاً بعنوان «اليابان الناهضة» وقال: «أنظر إلى هذا الكتاب بين حين وآخر كي أبعث البهجة في نفسي». ومن السهل فهم ذلك، فاليابان لديها الآن شعور بأنها تغرق. الصين على وشك تجاوز اليابان بوصفها ثاني أكبر اقتصاد في العالم. فقد بلغ الدين الوطني الياباني نسبة

مزعجة بوصوله إلى 180 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو وضع غير مريح كون هذه النسبة الأعلى بين الدول الغنية، دون وجود خطة ذات صدقية لتخفيضها. ونجد أن شركة تويوتا التي اعتادت تجسيد الجودة اليابانية، غارقة في كابوس سلامة وعلاقات عامة. وفي العام الماضي تقلص الاقتصاد الياباني أكثر من 5 في المائة. والآمال العِراض التي صاحبت حكومة يوكيو هاتوياما، رئيس الوزراء الذي انتخب في الصيف الماضي، سرعان ما تلاشت. ويتراجع التأييد الشعبي لهاتوياما. ويبدو قطاع الأعمال الياباني ومؤسسة الموظفين العامين في البلاد متحمسين لوصفه بأنه مهرّج لا فائدة منه. الكيفية التي ترد بها اليابان على هذا الشعور الجديد بالضعف، على الرغم من المبالغة المحتملة فيه، ستكون أمراً مهماً للعالم ككل. فحجم البلد وأهميته الاستراتيجية تجعلانه بلداً حيوياً بالنسبة إلى استراتيجية أمريكا الباسيفيكية، وكذلك بالنسبة لحسابات الصين الجيوسياسية.

وبينما كانت حكومة هاتوياما تتكيف مع الظروف الجديدة، أطلقت عن غير قصد تقريبا، نقاشاً حول قيمة تحالف اليابان مع الولايات المتحدة. وبعض المراقبين الغربيين في طوكيو مستغرقون في تفكير يذهب إلى أن اليونان ربما عادت مرة أخرى إلى اتباع سياستها التاريخية المتمثلة في التكيف مع السياسة العالمية بالاصطفاف مع القوى العظمى. وكانت لدى اليابان علاقة مميزة مع بريطانيا قبل الحرب العالمية الأولى، بينما اقتربت أكثر من ألمانيا في فترة ما بين الحربين. ومنذ عام 1945 وثّقت علاقاتها بقوة مع الولايات المتحدة. وربما يجري إعداد الأرضية «لعلاقة خاصة» جديدة مع الصين.حين تولى الحزب الديمقراطي الياباني بزعامة هاتوياما مقاليد السلطة في آب (أغسطس)، فإنه قطع بذلك امتداداً لأكثر من 50 عاماً قضاها الحزب الليبرالي الديمقراطي في حكم اليابان بصورة تكاد تكون متصلة. والحزب الديمقراطي الياباني متحمس لتمييز نفسه عن الحزب الليبرالي الديمقراطي من كل الجوانب تقريباً، والسياسة الخارجية ليست استثناءً من ذلك. وقال وزير الخارجية الياباني، كاتسويا أوكادا، في مقابلة معه في الأسبوع الماضي، إن الحزب الليبرالي اتبع السياسة الخارجية الأمريكية «بصورة وثيقة للغاية». وأضاف: «اعتباراً من الآن، سيكون عصر آسيا».

وأضاف وزير الخارجية أن الحديث عن اختيار اليابان بين الصين والولايات المتحدة لا معنى له، وأن صداقة اليابان مع الولايات المتحدة تظل «مختلفة نوعياً» عن علاقاتها مع الصين. لكن بعض أعضاء الحزب الديمقراطي الياباني دعوا إلى سياسة «توحيد المسافة» في علاقات اليابان مع الصين والولايات المتحدة.

لقد أكدت السياسات المبكرة لحكومة هاتوياما الانطباع بأن هناك أمراً في الأفق. فالحزب الديمقراطي الياباني يريد التخلص من قاعدة عسكرية أمريكية حيوية في جزيرة أوكيناوا، وهو تحرك أزعج الأمريكيين وأغضبهم وأثار تساؤلات حول مستقبل معاهدة الأمن الأمريكية – اليابانية، وكذلك مستقبل 50 ألف جندي أمريكي، أو نحو ذلك، على الأراضي اليابانية.

إذا كان النزاع حول أوكيناوا حادثاً منفصلاً، فإنه ربما يؤخذ على أنه مجرد حادث ناجم عن وعد أطلقه الحزب خلال الحملة الانتخابية. لكن يبدو أن هاتوياما خرج عن المعتاد ليؤكد أن الأمور تتغير. وسبق له أن أدان في مقال كتبه في صحيفة «نيويورك تايمز» قبل تسلمه مهام منصبه مباشرة، إخفاقات الرأسمالية الأمريكية ووصف تلك الرأسمالية بأنها «أصولية أسواق غير منضبطة». وألمح إلى أن الولايات المتحدة تمر بحالة من التراجع لا يمكن عكس اتجاهها. وكذلك تحدث رئيس وزراء اليابان الجديد عن فرص إنشاء سوق شرق آسيوية جديدة، تضم الصين وتستثني الولايات المتحدة، يتم تصميمها وفقاً للنماذج المبكرة على طريق الاتحاد الأوروبي.

تأكد انطباع التحول بعيدا عن الولايات المتحدة وباتجاه الصين في كانون الأول (ديسمبر)، حين قاد إيشيرو أوزاوا، الشخصية البارزة في الحزب الديمقراطي الياباني، وفداً ضم أكثر من 600 ياباني إلى بكين، بمن فيهم 143 من أعضاء البرلمان. وحرص الرئيس الصيني، هو جنتاو، على التقاط صور له مع كل واحد منهم. وحين زار كسي جنبنغ، المنتظر أن يكون خليفة الرئيس هو، طوكيو بعد فترة قصيرة من ذلك، دُفِعَ به إلى مقابلة الإمبراطور على الفور، وكان ذلك مخالفاً تماماً لقاعدة ضرورة تقديم طلب من الحكومة بذلك قبل 30 يوماً.

ما الذي يريده هاتوياما؟ الشكوك غير المريحة في طوكيو تفيد بأن رئيس الوزراء نفسه يمكن أن لا يعرف الإجابة. ويقال إن هاتوياما، غالباً ما يقترح برامج ذات وقع عظيم، سواء حول التغير المناخي، أو أوكيناوا، دون أن يكون قد فكّر بها مليّاً.

إن غموض رئيس الوزراء يعني أنه ربما يكون من المبالغة القول إن اليابان تتحول، بصورة قاطعة، بعيداً عن علاقاتها الخاصة مع الولايات المتحدة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. ورغم ذلك، من الواضح أن هذا البلد يواجه في الأجل الطويل خياراً استراتيجياً حاسماً.

أحد الخيارات يمكن أن يكون افتراض أن الصين ستزيح الولايات المتحدة تدريجياً كقوة مهيمنة في منطقة آسيا الباسيفيكية، ولذلك يجب محاولة التوصل إلى علاقة أكثر دفئاً مع حكومة بكين. الخيار الثاني زيادة التقارب مع الولايات المتحدة وإقامة علاقات أكثر دفئاً مع البلدان الديمقراطية الأخرى في المنطقة، مثل الهند وأستراليا، فيما يمكن أن يكون سياسة «احتواء ناعم» غير معلنة للقوة الصينية.
بالنسبة إلى اليابان من المنطقي في الوقت الراهن استهداف علاقات جيدة مع كل من الولايات المتحدة والصين. لكن من المرجح أن تواجه في الأجل الطويل خياراً غير مريح."
أرسل يوم الجمعة 12 مارس 2010 بواسطة admin
 
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أراء
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أراء:
القوة الليّنة المذهلة

 
تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
المواضيع المرتبطة

أراء

"لماذا تتحرك اليابان للاقتراب من الصين؟" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

  SyriaBusiness.org © 2006 - Contact E-mail: syriabusiness@syriabusiness.org - Website designed by:  Adriano Silveira
Web site engine code is Copyright © 2003 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software - GNU/GPL license