سيريا بزنسس

  دخول أو تسجيل

 

 

 
سيريا بزنسس سياحة
videovoz
 
القائمة الرئيسية

 
منتدى سيريا بزنسس

لا تأبهوا لأنين الدولار ..
أخر رد زائر

المباني الذكية ماهي؟ وما الضرورات الداعية إليها ..
أخر رد زائر

أزمة اليورو تنقل العالم إلى نظام متعدد العملات
أخر رد زائر

محور تركيا - البرازيل والدور العربي الغائب ..
أخر رد زائر

يجب أن نكفّ عن التسلّق فوق الآخرين . إيكولوجيتهم وإيكولوجيت
أخر رد زائر

الأسد يصدر قانوناً يتعلق بحقوق العمال 1
أخر رد زائر

تأملات في أوضاع العرب ومستقبلهم ..
أخر رد زائر

إصلاح النظام المالي يتطلب التفكير بعقلية عالمية
أخر رد زائر

الاقتصاد العالمي يكافح للإفلات من قبضة الركود
أخر رد زائر

نافذة على قطاعي ألنفط وألغاز لدولة قطر
أخر رد زائر

 
 
بورصات عربية
Nova pagina 2
البورصة السعودية
ملخص سوق الأسهم السعودية
عرض جميع الأسهم
المؤشرات
سوق دبي المالي
رسوم التداول و التسوية
الاسعار الفورية
نماذج السوق
بورصة البحرين
الاسعار الفورية
ملخص التداول
المؤشرات
 ابو ظبي للاوراق المالية
الاسعارالفورية
التداول
اداء السوق
مسقط للاوراق المالية
مؤشر سوق مسقط
التقارير المالية
 الكويت للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشر السوق
أوقات التداول
الدوحة للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشرات مالية
مطبوعات السوق
متابعة السوق
أهم المؤشرات
]
 
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
 
 
 
أخبار سوريا المحلية
    

 
مطار دمشق الدولي
Nova pagina 3

حركة المطارات

 
دليلك لإقامة عمل.سورية
 
بحر من المعلومات
Nova pagina 1
 أخبار عامة: دروس من زلزال تشيلي
أخبار عامةزائر كتب "** كان من أهم ما لفت الأنظار في الزلزال الذي ضرب تشيلي، الأسبوع الماضي، قلة الخسائر التي نجمت عنه، بالمقارنة مع زلازل في دول أخرى، وأحدثها زلزال هايتي . فبعد أن أعلنت الحكومة التشيلية عن عدد للقتلى، عادت وعدّلته تخفيضاً بعد بضعة أيام . وقد حفزت قلة الخسائر النسبية تلك، على الرغم من قوة الزلزال الشديدة، كثيراً من المراقبين على تأمل الوضع،

والبحث في أسبابه .من ذلك، ما كتبته صحيفة “دالاس نيوز” (5/3/2010)، في افتتاحية لها، جاء فيها: عندما هزّ البلاد زلزال بقوة 8 .8 درجة على مقياس ريختر، قبل أسبوع، كان بالإمكان أن تكون الخسائر والإصابات أسوأ بكثير . ولنقارنْ الخسائر التشيلية في الأرواح مع خسائر هايتي جراء زلزالها الذي كان بقوة 7 درجات، في شهر فبراير/ شباط الماضي . فقد أطلق زلزال تشيلي طاقة تدميرية تفوق زلزال هايتي بخمسمئة مرة، ومع ذلك كانت الخسائر في الأرواح بالمئات فقط، بالمقارنة مع عدد القتلى في هايتي الذي يقدر ب 200 ألف شخص .
وتقول الصحيفة، إن ذلك لم يكن مجرد ضرب من الحظ . فمنذ الزلزال الذي ضرب تشيلي سنة ،1960 والذي كان بقوة 5 .9 درجة، استثمرت تشيلي على نحو ضخم في التهيّؤ والاستعداد . وأوفدت المهندسين والمخططين المعماريين الى الولايات المتحدة ليتعلموا كيفية البناء وفق أدقّ المعايير الدولية .
صحيح أن ذلك لم يَحُلْ تماماً دون تصدّع مبانٍ وانهيارها، وأن رئيسة البلاد، ميشيل باشيلِت توانت كثيراً في التعبئة وطلب المساعدة الدولية . ولكنّ المشاهد التي تشبه مشاهد هايتي، من طوابق مهروسة تماماً، بين المباني التي انهارت على الفور ولم تدع لسكانها فرصة للنجاة، كانت قليلة جدّاً ومتباعدة .

وترى الصحيفة ان في التجربة التشيلية درساً لولاية تكساس الأمريكية تتعلمه .وتهيب بالمسؤولين الاقتداء بتشيلي، بالاهتمام بالبنية التحتية، والاستعداد لمواجهة الكوارث قبل حدوثها .

وفي صحيفة “وول ستريت جورنال” (1/3/2010)، يرى بريت ستيفنز . . أن الخبير الاقتصادي ميلتون فريدمان، (الذي اشتُهِر بتأييد الخصخصة، ومعارضة تدخّل الدولة في الاقتصاد، والتشجيع على ترك الحبل على الغارب للقطاع الخاص، لكي يدير شؤون البلاد الاقتصادية، وقد عمل مستشاراً اقتصادياً لدى دكتاتور التشيلي، اوغستو بينوشيه)، هو الذي منح التشيليين الوسائل الفكرية التي تمكنهم أولاً من النجاة من الزلزال، ثم بناء حياتهم من جديد .
ويمضي الكاتب قائلاً: كان زلزال السبت في تشيلي يعادل 9 .8 درجة على مقياس ريختر، وهذا يفوق زلزال هايتي ب 500 مرة، ويعادل في طاقته التدميرية، انفجار مليون قنبلة مثل قنبلة هيروشيما، معاً . ومع ذلك كانت خسائر تشيلي في الأرواح 711 شخصاً (وقت كتابة هذه المقالة، ولكن العدد عُدّل انخفاضاً فيما بعد)، وذلك يعادل جزءاً طفيفاً من خسائر هايتي التي تقدّر ب 230 الفاً .
ويقول الكاتب، في سنة ،1973 التي أطيح فيها بحكومة سلفادور اللندي، على يد اوغستو بينوشيه، كانت تشيلي خربة اقتصادياً . فكانت نسبة التضخم 1000%، وكانت احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي مستنزفة، كما كان اجمالي الناتج المحلي يقارب اجمالي الناتج المحلي لبيرو، وأقل من اجمالي الارجنتين .
وما كانت تشيلي تملكه فعلاً هو رأس المال الفكري، بفضل برنامج للتبادل بين جامعتها الكاثوليكية وكلية الاقتصاد في جامعة شيكاغو، التي كانت موطن فريدمان الأكاديمي يومئذٍ . وحتى قبل انقلاب ،1973 كان العديد من “أولاد شيكاغو” التشيليين، أي خبراء الاقتصاد التشيليين الذين تخرجوا على يدي فريدمان في شيكاغو، قد وضعوا مجموعة من الاقتراحات التي ترقى الى مرتبة وصفة جاهزة للبرالية الاقتصادية، تتمثل في: إجراء خفض حاد للإنفاق الحكومي والإمداد النقدي؛ وخصخصة الشركات المملوكة للدولة؛ وإزالة العقبات من طريق المشاريع الحرة والاستثمار الأجنبي، وما الى ذلك .
وفي الميثولوجيا اليسارية، وفي مقدمتها كتاب ناعومي كلاين “الممل” “مبدأ الصدمة” الذي صدر سنة ،2007 لم يكن اولاد شيكاغو مجرد رفاق لدكتاتورية بينوشيه، بل كانوا متواطئين معه في جرائمه .
ويتابع الكاتب قائلاً: بالنسبة الى تشيلي، عين بينوشيه عدداً من أولاد شيكاغو في مناصب اقتصادية عليا . وبحلول سنة ،1990السنة التي تنازل فيها عن السلطة، كان اجمالي الناتج المحلي قد نما بمعدل 40% . . ولم يفعل جميع الديمقراطيين الذي خلفوا بينوشيه- والذين كانوا جميعاً ينتمون الى يسار الوسط- سوى تعميق الدافع نحو اللبرالية . وكانت النتيجة: أن أصبح التشيليون أغنى شعب في امريكا الجنوبية . وكان لديهم أدنى معدل فساد، وأدنى معدل وفيات أطفال، وأقل عدد من الناس الذين يعيشون دون خط الفقر .
كما كان لدى تشيلي بعض أدق معايير البناء في العالم . وهذا يبدو منطقياً بالنسبة الى بلد يتربع على صفيحتين تكتونيّتيْن هائلتين .

وفي صحيفة “الغارديان” (3/3/2010)، ردّت نعومي كلاين على بريت ستيفنز في مقالة بعنوان “فريدمان لم ينقذْ تشيلي”، وقالت فيها: إن إرجاع الفضل في وضع معايير البناء في تشيلي الى الخبير الاقتصادي ميلتون فريدمان، ينم عن عدم الاطلاع على أوضاع تشيلي قبل الانقلاب .
وتقول كلاين، حسبما ذكر كلاين، تُعتبَر سياسات السوق الحرة الراديكالية التي وصفها لدكتاتور التشيلي، اوغستو بينوشيه، ميلتون فريدمان و”أولاد شيكاغو” السبب في أن تشيلي دولة مزدهرة وتتمع ب “بعض أدق معايير البناء في العالم” .
وتضيف الكاتبة، إن النقيصة في هذا المنطق، ان معايير البناء في مناطق الزلازل في تشيلي، التي وُضعت لمقاومة الزلازل، كانت قد وُضعت سنة ،1972 أي قبل سنة من استيلاء بينوشيه على السلطة في انقلاب دموي بدعم من الولايات المتحدة . وهذا يعني، أنه إن كان ثمة شخص يستحق فضل وضع ذلك القانون، فلن يكون فريدمان ولا بينوشيه، بل سلفادور الليندي، رئيس تشيلي الاشتراكي المنتخب ديمقراطياً ."
أرسل يوم الجمعة 12 مارس 2010 بواسطة admin
 
 
 
تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
"دروس من زلزال تشيلي " | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

  SyriaBusiness.org © 2006 - Contact E-mail: syriabusiness@syriabusiness.org - Website designed by:  Adriano Silveira
Web site engine code is Copyright © 2003 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software - GNU/GPL license