سيريا بزنسس

  دخول أو تسجيل

 

 

 
سيريا بزنسس سياحة
videovoz
 
القائمة الرئيسية

 
منتدى سيريا بزنسس

لا تأبهوا لأنين الدولار ..
أخر رد زائر

المباني الذكية ماهي؟ وما الضرورات الداعية إليها ..
أخر رد زائر

أزمة اليورو تنقل العالم إلى نظام متعدد العملات
أخر رد زائر

محور تركيا - البرازيل والدور العربي الغائب ..
أخر رد زائر

يجب أن نكفّ عن التسلّق فوق الآخرين . إيكولوجيتهم وإيكولوجيت
أخر رد زائر

الأسد يصدر قانوناً يتعلق بحقوق العمال 1
أخر رد زائر

تأملات في أوضاع العرب ومستقبلهم ..
أخر رد زائر

إصلاح النظام المالي يتطلب التفكير بعقلية عالمية
أخر رد زائر

الاقتصاد العالمي يكافح للإفلات من قبضة الركود
أخر رد زائر

نافذة على قطاعي ألنفط وألغاز لدولة قطر
أخر رد زائر

 
 
بورصات عربية
Nova pagina 2
البورصة السعودية
ملخص سوق الأسهم السعودية
عرض جميع الأسهم
المؤشرات
سوق دبي المالي
رسوم التداول و التسوية
الاسعار الفورية
نماذج السوق
بورصة البحرين
الاسعار الفورية
ملخص التداول
المؤشرات
 ابو ظبي للاوراق المالية
الاسعارالفورية
التداول
اداء السوق
مسقط للاوراق المالية
مؤشر سوق مسقط
التقارير المالية
 الكويت للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشر السوق
أوقات التداول
الدوحة للاوراق المالية
الاسعار الفورية
مؤشرات مالية
مطبوعات السوق
متابعة السوق
أهم المؤشرات
]
 
مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.
 
أخر الأخبار
أسهم الشركات الكبيرة الآن صفقة العمر في وول ستريت
ورطة الهجرة الأمريكية
الذي ينبغي أن يقول .. لا
تحفيز الانتعاش بيد الاحتياطي الفيدرالي
تعافي ألمانيا الاقتصادي ليس سببا للابتهاج
قطاع الإسكان الأمريكي بين مطرقة الإيجار وسندان الملكية
تحسين إدارة الموارد المائية لمواجهة زيادة عدد سكان العالم
نشاطات سورية لتغيير الصورة النمطية عن المعوّق
حكايات المهارات والرواتب أغرتهم للقيام بالعمل الخطر
قيمة أسواق المال العربية 869.9 بليون دولار
 
 
أخبار سوريا المحلية
    

 
مطار دمشق الدولي
Nova pagina 3

حركة المطارات

 
دليلك لإقامة عمل.سورية
 
بحر من المعلومات
Nova pagina 1
 محمد كركوتي: مَن يتصدى للعنصرية الاقتصادية؟!
محمد كركوتيزائر كتب "محمد كركوتي** الاقتصادات يجب أن تخدم الإنسانية، وليس العكس. نحن ننسى مخاطر أن الأسواق تنتج موظفا جيدا ومديرا سيئا ومعتقدات قبيحة . أموري لوفينس رئيس علماء معهد روكي ماوتن الأمريكي
بعد الوطنية الاقتصادية أتت القومية الاقتصادية، وبعد هذه الأخيرة جاءت العنصرية الاقتصادية. وبعد التشدد الاقتصادي أقبل التطرف الاقتصادي

وبعد تسامح اقتصادي لافت، حضرت القسوة الاقتصادية! انهزم الانفتاح الاقتصادي

ـ الاجتماعي أمام وحش صنعته الأزمة الاقتصادية العالمية، لا يحب إلا نفسه، ولا يجد على الساحة إلا صورته. وحش خال من الاعتبارات إلا الذاتية منها. إنه ليس سوى أثر من آثار عدوان الأزمة المعززة بتبعاتها وآلامها ومصائبها, حتى فجورها ! كانت العنصرية الاقتصادية قبلها موجودة لكنها متوارية، وكانت حاضرة لكنها خجولة . كانت عدوانيتها مُلطفة ، وكانت آثارها محصورة، وكانت حممها فاترة. كانت تمثل جزءاً من الحراك الاقتصادي الغربي، لكنه ليس جزءاً متفاعلاً، يشكل أزمة حقيقية على الساحة. كان يسبب بعض الشغب، الذي يشبه شغب تلميذ في فصله الدراسي، لا يلبث أن يتأدب، عندما يعرف حدوده، ومساحته التي ربما تكفل له مشاغبة محدودة، لا تمثل ظاهرة.

مع انفجار الأزمة العالمية، تشكلت وطنية اقتصادية ، سرعان ما تحولت إلى قومية اقتصادية ، أصبحت بعد ذلك عنصرية اقتصادية . وإذا كان من حق المتأزمين ، توفير الحماية لأنفسهم في الأزمات والمحن المحدودة، فليس من حقهم ذلك، عندما تكون الأزمات مفتوحة، تشمل الأضداد، وتجمع تحت جناحيها، ما كان يستحيل جمعه قبلها، خصوصاً في البلدان التي ارتكبت الأزمة وصدَرتها إلى كل الأسواق. في السنوات التي سبقت الأزمة، لم تكن قضية الأجانب العاملين في الدول الكبرى (ولا سيما الأوروبية منها)، تشكل مسألة معقدة أو كبيرة, بل إن بعض الدول - ومن بينها بريطانيا - شهدت مطالبات من المؤسسات والشركات فيها لحكومتها، بالتروي في سن قوانين تحد من تدفق العمال والموظفين الأجانب، وذلك لأن الحراك الاقتصادي يستدعي بالفعل وجود الطاقات الأجنبية، حتى في المؤسسات الحكومية. فمخرجات التعليم كانت - ولا تزال - غير متناسبة بصورة مُحكمة مع احتياجات السوق، يضاف إلى ذلك أن المهارات الأجنبية تكمل تلك الوطنية. وشهد العقدان اللذان سبقا الأزمة، توليفة ناجحة بين المهارات المحلية والوافدة. واستفادت أوروبا إلى حد كبير من قوانين الاتحاد التي تجمع دولها، التي تُسِهل تبادل الخبرات والمهارات وتكرس الأداء النوعي في مجالات الأعمال المختلفة.

وبعد الفوران القومي الاقتصادي الذي شهدته بلدان الاتحاد الأوروبي في أعقاب الأزمة، عندما كان العامل البريطاني ينظر - على سبيل المثال - إلى زميله الإيطالي في بريطانيا كعدو، وكذلك الأمر بالعامل الفرنسي مع زميله البريطاني في فرنسا، والألماني مع زميله الإسباني في ألمانيا .. إلى آخره. بعد هذا الفوران دبت العنصرية الاقتصادية . فقد بات البريطاني والفرنسي والألماني والإيطالي والإسباني واليوناني وغيرهم من النسيج الأوروبي، ينظرون إلى العمال غير الأوروبيين كأعداء. وظهر هذا بوضوح في التقرير السنوي لـ هيئة مكافحة العنصرية التابعة لـ وكالة مجلس أوروبا (الهيئة تُجري تحليلاً دورياً للأوضاع العنصرية والتعصب في البلدان الـ 47 الأعضاء في مجلس أوروبا)، أن الأزمة العالمية رفعت من حدة الفروقات العرقية في القارة الأوروبية. وحسب التقرير الخطير الذي تناول الحراك الاقتصادي لعام 2009، فإن الأزمة زادت من الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز، القائمة على العرق واللون واللغة والدين والجنسية . والمصيبة أن هذه العنصرية، لا تتجلى في نطاق العمل فحسب، بل تشمل أيضاً قطاعات التعليم والسكن والاستفادة من الخدمات، وحتى الرياضة!

هذا الوباء الجديد، عجّل بسن القوانين الجديدة حول الهجرة إلى البلدان الأوروبية، وحول حتى السياسيين الذين كانوا يتعاطون مع هذه القضية بشيء من الرحمة، إلى مُشرعين مهمتهم الرئيسة سد كل الثغرات التي تصيب قوانين الهجرة. ففي السابق كان المتعاطفون مع المهاجرين، يرون في هذه الثغرات نوعاً من الأدوات والأساليب الإنسانية المبررة. ومع تزايد عدد المُسرحين من وظائفهم في الدول الكبرى (بلغ عدد العاطلين الجدد بفعل الأزمة 47 مليونا في 30 دولة كبرى)، بدأت الاتهامات المُعلَنة تدور في نطاق أن المهاجرين (لا اللاجئين) يسرقون الوظائف، ويحصلون على الخدمات الاجتماعية ! ولأن هذا الأمر بالتحديد، يمثل مقياساً لارتفاع شعبية الحكومات وانخفاضها، فقد تسارعت هذه الحكومات لسن القوانين، وبدأ السياسيون يُسوِقون أحزابهم، بأعلى درجات الحزم والشدة في الإجراءات والقوانين حيال المهاجرين، إلى درجة دفعت حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني وهو الحزب الأكثر لطفاً مع المهاجرين)، إلى التخلي عن سياساته الإنسانية الخاصة بالمهاجرين، كي يُشكل حكومة ائتلافية مع حزب المحافظين، الذي يُعد من أشد الأحزاب البريطانية حزماً حيال الهجرة بشكل عام!

العنصرية الاقتصادية التي أتت من جراء أزمة استفحلت نتيجة الفشل في تخفيف حدة بشاعة القومية الاقتصادية وتعاظمها. فلم يعد التنوع هدفا للتحقيق، بل هدفا للتدمير! وإذا كانت شعوب الدول الأوروبية التي تساعد اليونان لتجنيبها الانهيار، توجه الاتهامات المتنوعة لهذا البلد، إلى جانب الردح (ولاسيما نشيد الردح الألماني المتواصل) والإذلال والإهانة، لا عجب إذن .. من الاتهامات التي يتعرض لها المهاجرون في الدول الأوروبية على مدار الساعة. ولعل الجانب المخيف هنا، هو أن بريطانيا (الدولة الأكثر تسامحاً مع المهاجرين إليها - لا اللاجئين - مقارنة بغيرها من الدول الكبرى في أوروبا)، بدأت خطوات عملية باتجاه العنصرية الاقتصادية . والحقيقة أن الضحية الأولى للسياسات الجديدة، ليس المهاجر أو الوافد العامل، بل هي هامات الدول الكبرى، ومواقعها على الساحة العالمية. فالكبير لا يستحق هامته إذا ما فشل في احتواء كل الأطياف في مجتمعه، بصرف النظر عن ماهيتها، ولن يستطيع الاحتفاظ بهالته، إذا ما انحنى أمام الأمواج، مهما كانت عالية وعاتية! والعدالة (مع التسامح)، جزء أصيل من مؤهلات الكبير. لكن يبدو أن رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرتشل، كان على حق عندما قال: إن الدول القوية لا تكون عادلة، وعندما ترغب في أن تكون عادلة، تكون قد فقدت قوتها .

لا أعرف إن كانت الأيام المقبلة (ولا أقول السنوات) ستشهد مرحلة الإرهاب الاقتصادي ، كتطور تراتبي لـ الوطنية والقومية والعنصرية الاقتصادية. لكن إذا ما تُركت الأمور نهباً للمصالح السياسية (الحزبية في مقدمتها)، فلا عجب في أن يتسيَد هذا النوع من الإرهاب المشهد العالمي العام، خصوصاً في الدول الأوروبية النابذة للأيدي العاملة الأجنبية الموجودة فيها، لا القادمة إليها. حينئذ سيعرف العالم أن إرهاب تنظيم القاعدة وغيره من تنظيمات ضالة، ليس سوى مجرد نزهة، ولا بأس في أن تكون كـ رحلة صيد . إن الإرهاب ضد لقمة العيش والكرامة، سيولد تنظيماً عالمياً، أساسه قاعدة شعبية لا مجرد قطاع طرق كأولئك الذين يعيشون في جحور تورا بورا." "
أرسل يوم الثلاثاء 27 يوليو 2010 بواسطة admin
 
 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد كركوتي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد كركوتي:
النشاز الموسيقي الاقتصادي!

 
تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 
"مَن يتصدى للعنصرية الاقتصادية؟! " | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

  SyriaBusiness.org © 2006 - Contact E-mail: syriabusiness@syriabusiness.org - Website designed by:  Adriano Silveira
Web site engine code is Copyright © 2003 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software - GNU/GPL license